منتديات متوسطة مزيان بشير

منتديات متوسطة مزيان بشير التربوية التعليمية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء




نطلب منكم طلب " نشر الفائدة لتعم "

كتب علمية إلكترونية
القرآن الكريم لتصفح المصحف الشريف يدويا من
هنا
.:: الإعلانـــــــــــــــــــــــــــــات ::
للإتصـال بالإدارة : ilyessoutrezel@Gmail.com







اهلا بـك أخي الغالي .. أختي الغالية

لتصفح المنتدى بشكل مميز عليك بتحميل برنامج

MozIlla FireFox


 ~~~ لوحة الشرف ~~~
 
العضو المميز
المشرف المميز
الموضوع المميز

إدارة المنتدى



جميع الحقوق محفوظة لـإليآس ..Mr A 2011 ©️

للتسجيل في منتديات مزيان بشير هـنـا

Click Here
البحث
لغة المنتدى
أختر لغة المنتدى من هنا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
BesT In The World
 
Mohammed
 
ßbóŷ Ābďëllăħ‎
 
SARA
 
b boy abdellhe
 
SIFOU-MADRIDI
 
djamelseghier
 
im_ad
 
ilissa
 
wissem
 
ساعة المنتدى
الإستماع للقرآن الكريم
للإستماع إضغط هنــــا
يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
مزيان بشير لرفع الصور
لرفع الصور على مركز مزيان بشير لرفع الصور إضغط هنــــا
النسخ

شاطر | 
 

 الغـاز الطبيعـي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wissem
عضو ثمين
عضو ثمين
avatar

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 08/04/2011
العمر : 20
الموقع : الارض

مُساهمةموضوع: الغـاز الطبيعـي   الأحد أبريل 24, 2011 10:18 pm

الغاز الطبيعي أحد مصادر الطاقة البديلة عن النفط من المحروقات عالية الكفاءة قليلة الكلفة قليلة الانبعاثات الملوثة للبيئة. الغاز الطبيعي مورد طاقة أوليّة مهمة للصناعة الكيماوية.




يتكون الغاز الطبيعى من العوالق ()، وهي كائنات مجهرية تتضمن الطحالب والكائنات الأولية ماتت وتراكمت في طبقات المحيطات والأرض، وانضغطت البقايا تحت طبقات رسوبية. وعبر آلاف السنين قام الضغط والحرارة الناتجان عن الطبقات الرسوبية بتحويل هذه المواد العضوية إلى غاز طبيعى، ولا يختلف الغاز الطبيعى في تكونه كثيراً عن أنواع الوقود الحفرى الأخرى مثل الفحم والبترول. وحيث أن البترول والغاز الطبيعى يتكونان تحت نفس الظروف الطبيعية، فإن هذين المركبين الهيدروكربونيين عادةً ما يتواجدان معاً في حقول تحت الأرض أو الماء، وعموماً الطبقات الرسوبية العضوية المدفونة في أعماق تتراوح بين 1000 إلى 6000 متر (عند درجات حرارة تتراوح بين 60 إلى 150 درجة مئوية) تنتج بترولاً بينما تلك المدفونة أعمق وعند درجات حرارة أعلى تنتج غاز طبيعى، وكلما زاد عمق المصدر كلما كان أكثر جفافاً (أى تقل نسبة المتكثفات في الغاز). بعد التكون التدريجى في القشرة الأرضية يتسرب الغاز الطبيعى والبترول ببطء إلى حفر صغيرة في الصخور المسامية القريبة التي تعمل كمستودعات لحفظ الخام، ولأن هذه الصخور تكون عادةً مملوءة بالمياه، فإن البترول والغاز الطبيعى – وكلاهما أخف من الماء وأقل كثافة من الصخور المحيطة – ينتقلان لأعلى عبر القشرة الأرضية لمسافات طويلة أحياناً. في النهاية تُـحبس بعض هذه المواد الهيدروكربونية المنتقلة لأعلى في طبقة لا مسامية (غير منفذة للماء) من الصخور تُعرف بـ صخور الغطاء (Cap Rock)، ولأن الغاز الطبيعى أخف من البترول فيقوم بتكوين طبقة فوق البترول تسمى غطاء الغاز (Gas Cap). ولا بد أن يصاحب البترول غاز يسمى بـ الغاز المصاحِب (Associated Gas)، كذلك تحتوى مناجم الفحم على كميات من الميثان – المُكوِن الرئيسى للغاز الطبيعى -، وفي طبقات الفحم الرسوبية يتشتت الميثان غالباً خلال مسام وشقوق المنجم، يسمى هذا النوع عادة بـ ميثان مناجم الفحم.

[عدل] الاحتياطيات العالمية من الغاز الطبيعى
احتياطات العالمية من الغاز الطبيعينظراً لارتفاع المستوى المادى للبشر في العالم فقد زاد استهلاكهم من الطاقة بشدة من أجل تسيير السيارات التي تحملهم لأعمالهم، ومن أجل الكهرباء التي صارت لا غِنى عنها في الحضارة الحديثة، وغير ذلك كثير. وحيث أن مصادر الطاقة في العالم ناضبة وغير متجددة يُعرَّف الاحتياطى المؤكد – من البترول أو الغاز الطبيعى - لحقل ما بأنه الكمية القابلة للاستخلاص على مدى عمر الحقل في ظل التكنولوجيا والاعتبارات الاقتصادية السائدة، وطبقاً لتعريف مجلة البترول والغاز (Oil And Gas Journal) الأميركية المتخصصة يتم تعريف الاحتياطى المؤكد من الغاز الطبيعى بأنه : الكميات التي يمكن استخراجها في ظل ما هو معروف حالياً من الأسعار والتكنولوجيا، أما هيئة سيديجاز (Cedigas) الفرنسية فتُعرِّفه بأنه : الكميات المكتشفة التي يتأكد بقدر معقول من اليقين إمكانية إنتاجها في ظل الظروف الاقتصادية والفنية السائدة. ويُعدَّ التعريف الأول الأكثر تحفظاً لذا نجد أن احتياطيات الغاز الطبيعى العالمية في أول يناير عام 1999 طبقاً لتقدير مجلة البترول والغاز تقل بنسبة 7 % عن تقديرات سيديجاز، بل إن احتياطيات الغاز الطبيعى لمنطقة الشرق الأقصى كانت طبقاً للمجلة تقل بنسبة 30 % عن تقديرات سيديجاز !. وكلا التعريفين يخضع للتقدير الشخصى أكثر منه لمعايير موضوعية ثابتة يمكن قياسها بدقة، لذا نجد بعض الدول تلجأ للمبالغة في تقدير ما لديها من احتياطيات - وتسميها بالمؤكدة – لأسباب كثيرة سياسية واقتصادية كالرغبة في الاقتراض بضمان ثروتها البترولية والغازية، كما إن شركات البترول العالمية تميل أحياناً للمبالغة في التقديرات بهدف تقوية مراكزها المالية أو لتبرر قيامها بالإنتاج بوفرة، أو لتبرر إمكانية التصدير لخارج الدول المنتجة. ومن أمثلة عدم دقة حسابات احتياطيات الثروة البترولية ما قامت به المكسيك من خفض احتياطياتها المؤكدة من الغاز الطبيعى بأكثر من النصف من 64 تريليون قدم مكعب عام 1999 إلى 30 تريليون قدم مكعب في عام 2000، وأيضاً قيام بريطانيا في التسعينات بخفض احتياطياتها المؤكدة من البترول بنفس القدر. و تصل إجمالى احتياطيات الغاز الطبيعى في العالم - طبقاً لأرقام عام 2005 - لحوالى 6112 تريليون قدم مكعب، وأكبر احتياطى للغاز الطبيعى في العالم يوجد في روسيا الاتحادية، ويبلغ قدره 1680 تريليون قدم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mohammed

.:مديــر:.


 .:مديــر:.
avatar

عدد المساهمات : 628
تاريخ التسجيل : 18/12/2010
العمر : 22
الموقع : المريخ

مُساهمةموضوع: رد: الغـاز الطبيعـي   الثلاثاء مايو 24, 2011 4:26 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.nativedeen.com/ns/
 
الغـاز الطبيعـي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متوسطة مزيان بشير  :: أقسام التعليم المتوسط :: التربية الفنية و التشكيلية-
انتقل الى: