منتديات متوسطة مزيان بشير

منتديات متوسطة مزيان بشير التربوية التعليمية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء




نطلب منكم طلب " نشر الفائدة لتعم "

كتب علمية إلكترونية
القرآن الكريم لتصفح المصحف الشريف يدويا من
هنا
.:: الإعلانـــــــــــــــــــــــــــــات ::
للإتصـال بالإدارة : ilyessoutrezel@Gmail.com







اهلا بـك أخي الغالي .. أختي الغالية

لتصفح المنتدى بشكل مميز عليك بتحميل برنامج

MozIlla FireFox


 ~~~ لوحة الشرف ~~~
 
العضو المميز
المشرف المميز
الموضوع المميز

إدارة المنتدى



جميع الحقوق محفوظة لـإليآس ..Mr A 2011 ©️

للتسجيل في منتديات مزيان بشير هـنـا

Click Here
البحث
لغة المنتدى
أختر لغة المنتدى من هنا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
BesT In The World
 
Mohammed
 
ßbóŷ Ābďëllăħ‎
 
SARA
 
b boy abdellhe
 
SIFOU-MADRIDI
 
djamelseghier
 
im_ad
 
ilissa
 
wissem
 
ساعة المنتدى
الإستماع للقرآن الكريم
للإستماع إضغط هنــــا
يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
مزيان بشير لرفع الصور
لرفع الصور على مركز مزيان بشير لرفع الصور إضغط هنــــا
النسخ

شاطر | 
 

 *الفنانة باية محي الدين*

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SARA
عضو إداري
عضو إداري
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 23/10/2010
العمر : 21
الموقع : من اللامكان إلى عين المكان

بطاقة الشخصية
مزيان بشير:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: *الفنانة باية محي الدين*   الخميس مايو 26, 2011 2:19 pm

من كان يصدق أن تلك الفتاة الخجولة المنطوية على الذات، ستغدو صاحبة طريقة فريدة في الرسم، ويشيد بها أشهر الشعراء والفنانين العالميين من طراز الشاعر السريالي أندريه بيرون والأديب الرمزي كاتب يسين، وتتعاون في إنجاز لوحات مع الفنان العالمي بابلو بيكاسو. ولعل عفويتها وبساطتها هي سلاحها في معركة الفن، وصدقها في تعبير عن إحساسها هو مطيتها لبلوغ قمة المجد الفني.


ولدت باية واسمها الحقيقي فاطمة حداد ببرج الكيفان شرق العاصمة الجزائرية في ديسمبر 1931، تيتمت في سن الخامسة، وعاشت مع جدتها في وقت جثم فيه شبح الاستعمار على بلادها، فذاقت مرارة الحرمان واليتم والفقر.

ووجدت المرفأ في حضن جدتها وحكاياتها التي زودت مخيالها ليغدو محبولا بآلاف الأشكال والصور، ولم تجد حينئذ سوى الطين تصنع منه حيوانات غريبة يصورها خيالها المجنح الطافح بالآمال الواعدة، وكانت تنسج على لسان كائناتها الغريبة حكايات كتلك التي تروي جدتها في ليالي الشتاء الطويلة الباردة.

عملت جدتها في مزرعة إحدى المعمرات الفرنسيات بالجزائر، وكانت ترافقها للعمل في الحقول الواسعة للحمضيات، فلاحظت الفرنسية مارغريت أخت صاحبة المزرعة الكبيرة الطفلة باية وهي تشكل من الطين تحفا جميلة ووعدت بمساعدتها، فنقلتها إلى بيتها وأعانتها على إنماء موهبتها حيث زودتها بوسائل الرسم التي لم يكن في وسع الجدة أن توفرها لها.

يذهب بعض الدارسين في تفسير موهبة باية إلى نموها في أرض التقت فيها الثقافات البربرية والرومانية والعربية، واحتكاكها بالثقافة الفرنسية مما ولد لديها وهي في ريعان الشباب الكثير من الأحلام وحب التطلع، لكن الحقيقة غير ذلك، فهي لم تدخل المدرسة ولم تحسن القراءة والكتابة، فهي عصامية لم تستلهم من أي فنان آخر، لأنها بدأت الرسم قبل أن تشاهد أي معرض فني، فتجربتها فريدة ومدهشة وتقف خير دليل على أن الفن موهبة فطرية قبل كل شيء.

لقد ساعدتها مرغريت لعرض لوحاتها بباريس في ديسمبر 1947 وعمرها حينئذ 16 عاما، كانت محظوظة جدا، لا سيما وأن الأديب السريالي الشهير اندريه بيرون دعمها بمقدمة شهيرة في مطوية خاصة بمعرضها، مما يعني تزكية من شخصية أدبية مرموقة.

وبباريس فتحت أمام باية أبواب النجاح الكبير، ففي عام 1948 كانت ترسم في مرسم بفلاوريس بجانب الفنان العالمي الشهير بيكاسو الذي تعرف إليها وأعجب بموهبتها فتعاونا في إنجاز عدة تحف جميلة، وهناك أبدعت لوحات السيراميك، سبح فيها خيالها بعيدا فأنتج أشكالا مثيرة وحيوانات غريبة وجميلة تنم عن مدى سعة خيال هذه الفنانة الخجولة التي ظلت بسيطة ووديعة في سلوكها رغم نجاحها الفني الباهر، وما زال أولاد باية يحتفظون بتلك التحف في بيت العائلة بالبليدة (45 كلم غرب الجزائر العاصمة).

حدث آخر غير مجرى حياة باية، ففي عام 1953 تزوجت من مطرب الفن الأندلسي المشهور الحاج محفوظ محيي الدين، وأنجبت منه ستة أطفال، فانشغلت بتربيتهم في بيت كبير بالبليدة، ، وعادة ما تلهي الحياة الفنان عن فنه، فابتعدت باية الزوجة عن الفرشاة والألوان سنوات عديدة، إلى أن حل عام 1963، فاتصل بها محافظ متحف الجزائر الفرنسي جان مسيونسيال وأقنعها بالعودة إلى الرسم من جديد، فأبدعت لوحات بقيت وفية لأسلوبها الفني المعروف، غير أن الأشكال في تلك اللوحات صارت أكثر ثباتا ومقاربة للواقع، ودخلت الآلات الموسيقية العديدة بقوة في لوحاتها ما يعكس تأثير زوجها المطرب عليها وعلى فنها.

لم تشأ باية أن ترسم نساء حقيقيات في لوحاتها، فالمرأة عندها رمز من رموز الحياة، كالوردة أو الفراشة، إنها مكونات عالم جميل وساحر، وتكرار المرأة في لوحاتها أمر يثير الاهتمام، فهي تركز مرة على أثواب المرأة وأزيائها الجميلة بعصافير ذهبية وفراشات رشيقة، ومرة على وجهها المعبر بعين واحدة كبيرة كحبة اللوز، أما الطبيعة فعالم زاه ومعبر عن الأمل الكبير، وغالبا ما تتصدر لوحاتها دوالي العنب وشجيرات مختلفة الألوان، تجسد أوراقها عالما جميلا من الوشي العربي والشرقي الجميل.

توفي زوجها عام 1979، فحزنت كثيرا لكن ذلك لم يغير من أسلوبها الفني المميز، الذي صنعته بالاعتماد على موهبتها الفذة وغناها الداخلي، وقد ظلت وفية لأسلوبها إلى أن رحلت في خريف .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
*الفنانة باية محي الدين*
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متوسطة مزيان بشير  :: أقسام التعليم المتوسط :: العلوم الاجتماعية-
انتقل الى: